عبد الكريم الزبيدي

391

عصر السفياني

المواجهة الكبرى . . معركة سهل مجيدو يتحرك جيش المهدي الموجود في سوريا متوجها نحو المنطقة التي تحتشد فيها جيوش الولايات المتحدة الأمريكية ، وجيوش الدول التي اتخذت قرار الحرب على المهدي بفعل جهود ومحاولات الولايات المتحدة الأمريكية ، وإسرائيل ، ويهود العالم . ويلتحق بجيش المهدي آلاف المقاتلين الشرفاء من لبنان وسوريا . ويتخذ جيش الإمام مواضع له على حدود بحيرة طبرية من ناحية الشرق ، استعدادا للمعركة الكبرى . أما جيش المهدي الثاني الذي دخل بلاد الشام من الحدود العراقية الأردنية ، وحرر القدس ، فإن قائدة يصدر أوامره إليه بالتحرك نحو بحيرة طبرية ، لوصل جناح الجيش الأول الذي يكون على رأسه الإمام المهدي ، فيتحرك هذا الجيش من القدس ، وقد التحق به آلاف المقاتلين من فلسطين والأردن . ويصل هذا الجيش إلى بحيرة طبرية من ناحية الجنوب . . ويتواصل جيشا الإمام المهدي على شكل نصف قوس ، من شمال شرق بحيرة طبرية إلى جنوبها . ويستعد الجميع للمعركة الرهيبة ، معركة نهاية الزمن التي لم تشهد لها السماوات والأرض مثيلا في تاريخ الإنسانية . والروايات التي تحدثت عن هذه المعركة كثيرة ، أذكر منها : 1 - أخرج في العرف الوردي ، عن أبي عمرو الداني في سننه ، بسنده إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : إذا خرجت الرايات السود طلبت الغرب ، حتى يلحقوا ببطن الأردن . . . « 1 » .

--> ( 1 ) المهدي الموعود المنتظر : 2 - 114 .